الشيخ الكليني
352
الكافي ( دار الحديث )
بِإِمَامٍ « 1 » فِي الدُّنْيَا إِلَّا جَاءَ « 2 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ وَيَلْعَنُونَهُ إِلَّا أَنْتُمْ وَمَنْ كَانَ عَلى مِثْلِ حَالِكُمْ ؛ يَا مَالِكُ ، إِنَّ الْمَيِّتَ وَاللَّهِ مِنْكُمْ « 3 » عَلى هذَا الْأَمْرِ لَشَهِيدٌ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » . « 4 » 14938 / 123 . يَحْيَى الْحَلَبِيُّ « 5 » ، عَنْ بَشِيرٍ الْكُنَاسِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « وَصَلْتُمْ وَقَطَعَ النَّاسُ ، وَأَحْبَبْتُمْ وَأَبْغَضَ النَّاسُ ، وَعَرَفْتُمْ وَأَنْكَرَ النَّاسُ ، وَهُوَ الْحَقُّ ، إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً « 6 » ، وَإِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ عَبْداً نَاصِحاً لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَنَصَحَهُ « 7 » ، وَأَحَبَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَأَحَبَّهُ ،
--> ( 1 ) . في المحاسن ، ص 143 : « بإمامهم » . ( 2 ) . في « ن » : + / « به » . ( 3 ) . في « بن » : « منكم واللَّه » . ( 4 ) . المحاسن ، ص 143 ، كتاب الصفوة ، ح 42 ، عن أبيه ، عن النضر ، عن الحلبي ، عن ابن مسكان ، من قوله : « إنّه ليس من قوم ائتمّوا » إلى قوله : « من كان على مثل حالكم » . وفيه ، ص 164 ، كتاب الصفوة ، ح 119 ، بسنده عن مالك الجهني ، من قوله : « يا مالك إنّ الميّت » . وفيه ، ص 166 ، كتاب الصفوة ، ح 122 ، بسندين آخرين عن مالك بن أعين الجهني ، إلى قوله : « تكفّوا وتدخلوا الجنّة » ؛ وفيه ، ص 174 ، كتاب الصفوة ، ح 150 ، بسنده عن مالك بن أعين الجهني ، من قوله : « إنّ الميّت واللَّه منكم » مع اختلاف يسير . فضائل الشيعة ، ص 38 ، صدر ح 37 ، بسنده عن مالك بن الجهني . الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح 15249 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، إلى قوله : « وتدخلوا الجنّة » الوافي ، ج 5 ، ص 803 ، ح 3067 . ( 5 ) . السند معلّق ، كالأسناد الثلاثة المتقدّمة عليه . ( 6 ) . في تفسير العيّاشي : « رسولًا » . ( 7 ) . في « بف » : + / « اللَّه » . وقال ابن الأثير : « النصيحة : كلمة يعبّر بها عن جملة ، هي إرادةالخير للمنصوح له ، وليس يمكن أن يعبّر هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناها غيرها . وأصل النصح في اللغة : الخلوص ، يقال : نصحته ، ونصحت له . ومعنى نصيحة اللَّه : صحّة الاعتقاد في وحدانيّته ، وإخلاص النيّة في عبادته . والنصيحة لكتاب اللَّه : هوالتصديق به والعمل بما فيه . ونصيحة رسوله : التصديق بنبوّته ورسالته ، والانقياد لما أمر به ونهى عنه . ونصيحة الأئمّة : أن يطيعهم في الحقّ ، ولا يرى الخروج عليهم . . . ونصيحة عامّة المسلمين : إرشادهم إلى مصالحهم » . النهاية ، ج 5 ، ص 62 ( نصح ) . وقال العلّامة المازندراني : « نصحه للَّه : تسديد حقوقه وحقوق رسوله وحقوق المسلمين ، ونصحه تعالى له هو الأمر بحفظ شرايعه ومواعظه ونصائحه وأوامره ونواهيه وغير ذلك ممّا جاء به الرسول » .